( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ) [ نوح
( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ) [ نوح
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
لا يرد القضاء إلا الدعاء ، ولا يزيد في العمر إلا البر
رواه الترمذي بسند حسن
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء.
رواه الترمذي بسند حسن
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لا تعجزوا في الدعاء ، فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد.
رواه الشوكاني بسند حسن
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
لا يرد القدر إلا الدعاء ، ولا يزيد في العمر إلا البر ، وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه .
صححه الألباني
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء .
حسنه الألباني
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
لا يغني حذر من قدر ( و الدعاء ينفع مما نزل ، و مما لم ينزل ، و إن البلاء لينزل ، فيتلقاه الدعاء ، فيعتلجان إلى يوم القيامة)0
حسنه الألباني
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
إن لله عتقاء في كل يوم وليلة لكل عبد منهم دعوة مستجابة
صححه أحمد شاكر في مسند الإمام احمد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ، ولا قطيعة رحم ؛ إلا أعطاه بها إحدى ثلاث : إما أن يعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها . قالوا : إذا نكثر . قال : الله أكثر .
صححه الألباني
من آداب الدعاء
كان النبي صلى الله عليه وسلم يستقبل القبلة في دعائه .
صححه الألباني
الدعاء بحضور قلب ونية صادقة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
القلوب أوعية ، وبعضها أوعى من بعض فإذا سألتم الله تعالى أيها الناس فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة ، فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل .
سنده حسن
كان رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك .
صحيح على شرط مسلم ( الوادعي.الصحيح المسند)
رفع اليدين في الدعاء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه بدعوة أن يردهما صفرا ليس فيهما شيء .
صححه الألباني
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا جعل باطن كفه إلى وجهه
صححه األألباني
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أهمه الأمر ، رفع رأسه إلى السماء . فقال : سبحان الله العظيم ، وإذا اجتهد في الدعاء قال : يا حي يا قيوم .
رواه الترمذي بسند حسن
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
إن الله يقول : أنا عند ظن عبدي بي . وأنا معه إذا دعاني
صحيح مسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
إذا دعا أحدكم فلا يقل : اللهم ! اغفر لي إن شئت . ولكن ليعزم المسألة . وليعظم الرغبة . فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه
صحيح مسلم
أن يكون أكلك حلالا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
أيها الناس ، إن الله طيب ، لا يقبل إلا طيبا ، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال : { يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم } وقال : { يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم } ثم ذكر الرجل يطيل السفر ، أشعث أغبر ، يمد يديه إلى السماء : يا رب يا رب ! ومطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغذي بالحرام ، فأنى يستجاب لذلك.
حسنه الألباني
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
لا يقولن أحدكم : اللهم ! اغفر لي إن شئت . اللهم ! ارحمني إن شئت . ليعزم في الدعاء . فإن الله صانع ما شاء ، لا مكره له
رواه مسلم
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
كنت أصلي والنبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر ، وعمر معه ، فلما جلست بدأت بالثناء على الله ، ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم دعوت لنفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( سل تعطه . سل تعطه).
صحيح سنن الترمذي
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته ، ولم يحمد الله ، ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : عجل هذا .
صححه ابن حبان
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا فرفع يديه مسح وجهه بيديه
صحيح ابو داوود
إسم الله الأعظم ومواطن وأوقات يستجاب فيها الدعاء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
دعوة ذي النون إذ دعا ربه وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب له .
سنده حسنه ابن حجر
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
سمع رجلا آخر يقول في تشهده : اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك ، المنان ، يا بديع السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا حي يا قيوم ، إني أسألك الجنة ، وأعوذ بك من النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : تدرون بم دعا ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم ( وفي رواية : الأعظم ) الذي إذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى.
صححه الألباني
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
ألا أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم كرب أو بلاء من بلايا الدنيا دعا به يفرج عنه ؟ فقيل له : بلى ، فقال : دعاء ذي النون : لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين .
صححه الألباني
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يصلي ثم دعا اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى.
صححه الألباني
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه :-
أن النبي دعا في مسجد الفتح ثلاثا : يوم الاثنين ، ويوم الثلاثاء ، ويوم الأربعاء ، فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين ، فعرف البشر في وجهه . قال جابر : فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا توخيت تلك الساعة ، فأدعو فيها ، فأعرف الإجابة.
حسنه الألباني
المقصود بالصلاتين الظهر والعصر
دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد ورجل قد صلى وهو يدعو وهو يقول في دعائه اللهم لا إله إلا الله أنت المنان بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتدرون بم دعا الله دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى.
صححه الألباني
أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – سمع رجلا يقول : اللهم ! إني أسألك بأنك أنت الله ، لا إله إلا أنت ، الأحد الصمد ، الذي لم يلد ، ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ، فقال : دعا الله باسمه الأعظم ، الذي إذا سئل به أعطى ، وإذا دعي به أجاب.
صححه الألباني
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
من دعا بهؤلاء الكلمات الخمس لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه لا إله إلا الله والله أكبر لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهوعلى كل شيء قدير لا إله إلا الله ولاحول ولا قوة إلا بالله .
سنده حسن في الترغيب والترهيب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
– من تعار من الليل فقال حين يستيقظ : لا إله إلا الله وحده ، لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم دعا : رب اغفر لي استجيب له ؛ فإن قام فتوضأ ثم صلى قبلت صلاته
صحيح ابو داوود
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
من أوى إلى فراشه طاهرا يذكر الله حتى يدركه النعاس ، لم ينقلب ساعة من الليل يسأل الله شيئا من خير الدنيا والآخرة ؛ إلا أعطاه الله إياه .
رواه الترمذي بسند حسن
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة
صحيح ابو داوود
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء
صحيح ابو داوود
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
إن أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب
صحيح ابو داوود
عن امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال:-
استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن لي وقال لا تنسنا يا أخي من دعائك فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا
صحيح ابو داوود
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة
صحيح الترمذي
عن امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال:-
حديث صحيح
إذا دخلت على مريض فمره فليدع ، فإن دعاءه كدعاء الملائكة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
ثلاثة لا يرد دعاؤهم : الذاكر الله كثيرا ، و دعوة المظلوم ، و الإمام المقسط
الالباني السلسلة الصحيحة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
اطلبوا إجابة الدعاء عند إلتـقاء الجيوش ، وإقامة الصلاة ، و نزول المطر
الالباني السلسلة الصحيحة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
- ثنتان ما تردان : الدعاء عند النداء ، و تحت المطر
- صحيح الجامع
النداء للصلاة أي بين الاذان والاقامة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
- الغازي في سبيل الله عز و جل ، و الحاج ، و المعتمر ، وفد الله دعاهم فأجابوه ، و سألوه فأعطاهم
- صحيح الجامع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن دعوة الوالد ودعوة المسافر ودعوة المظلوم
صحيح ابو داوود
ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حين يفطر وفي رواية صحيحة : حتى يفطر والإمام العادل ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب : وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين
سنده صحيح رواه الهيثمي المكي في الزواجر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ، ولا قطيعة رحم ؛ إلا أعطاه بها إحدى ثلاث : إما أن يعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها . قالوا : إذا نكثر . قال : الله أكثر .
صححه الالباني
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
- – ثلاث دعوات لا ترد : دعوة الوالد لولده ، و دعوة الصائم ، و دعوة المسافر
صححه الالباني
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
ثلاث دعوات مستجابات ، لا شك فيهن : دعوة الوالد على ولده ، و دعوة المسافر ، و دعوة المظلوم
صححه الالباني
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن : دعوة المظلوم ، و دعوة المسافر ، و دعوة الوالد لولده
صحيح الجامع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله تبارك و تعــالى إلى سماء الـدنيا فيقول : من ذا الذي يسألني فأعطيه من الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسترزقني فأرزقه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له
صححه الالباني
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة لا يوجد فيها عبد مسلم ، يسأل الله شيئا إلا آتاه إياه ، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر
صححه الالباني
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم ولا تدعوا على خدمكم ولا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله تبارك وتعالى ساعة نيل فيها عطاء فيستجيب لكم
صحيح ابو داوود
كتبه الشيخ ابوياسر الحازمي
المصدر : http://forum.stop55.com/137009.html
منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة.
ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حت
ى سقط على ركبتيه
و طلب من الله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.
مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب،
و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى
فيه من برد الليل و حر النهار.
و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على
بعض أعواد الخشب المتقدة. و لكنه عندما عاد، فوجئ بأن النار التهمت كل ما
حولها.
فأخذ يصرخ:
“لماذا يا رب؟
حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لى شئ فى هذه الدنيا و أنا غريب فى هذا المكان،
والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه…
لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ؟!!”
و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره..
إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه.
أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه
فأجابوه:
“لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ”
!!!
إذا ساءت ظروفك فلا تخف..
فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به..
و عندما يحترق كوخك.. اعلم أن الله يسعى لانقاذك..
لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ
صدق الله العظيم
إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة إن كل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح
إن سنبلة القمح الممتلئة خاشعة ساكنة ثقيلة، أما الفارغة فإنها في مهب الريح لخفتها وطيشها، وفي الناس أناس فارغون مفلسون أصفار رسبوا في مدرسة الحياة، وأخفقوا في حقول المعرفة والإبداع والإنتاج فاشتغلوا بتشويه أعمال الناجحين، فهم كالطفل الأرعن الذي أتى إلى لوحة رسّام هائمة بالحسن، ناطقة بالجمال فشطب محاسنها وأذهب روعتها هؤلاء الأغبياء الكسالى التافهون مشاريعهم كلام، وحججهم صراخ، وأدلتهم هذيان لا تستطيع أن تطلق على أحدهم لقباً مميّزاً ولا وصفاً جميلاً، فليس بأديب ولا خطيب ولا كاتب ولا مهندس ولا تاجر ولا يُذكر مع الموظفين الرواد، ولا مع العلماء الأفذاذ، ولا مع الصالحين الأبرار، ولا مع الكرماء الأجواد، بل هو صفر على يسار الرقم، يعيش بلا هدف، ويمضي بلا تخطيط، ويسير بلا همة، ليس له أعمال تُنقد، فهو جالس على الأرض والجالس على الأرض لا يسقط، لا يُمدح بشيء، لأنه خال من الفضائل، ولا يُسب لأنه ليس له حسّاد
وفي كتب الأدب أن شاباً خاملاً فاشلاً قال لأبيه: يا أبي أنا لا يمدحني أحد
ولا يسبني أحد مثل فلان فما السبب؟ فقال أبوه: لأنك ثور في مسلاخ إنسان، إن الفارغ البليد يجد لذة في تحطيم أعمال الناس ويحس بمتعة في تمريغ كرامة الرّواد، لأنه عجز عن مجاراتهم ففرح بتهميش إبداعهم، ولهذا تجد العامل المثابر النشيط منغمساً في إتقان عمله وتجويد إنتاجه ليس عنده وقت لتشريح جثث الآخرين ولا بعثرة قبورهم، فهو منهمك في بناء مجده ونسج ثياب فضله إن النخلة باسقة الطول دائمة الخضرة حلوة الطلع كثيرة المنافع، ولهذا إذا رماها سفيه بحجر عادت عليه تمراً، أما الحنظلة فإنها عقيمة الثمر، مشؤومة الطلع، مرة الطعم، لا منظر بهيجاً ولا ثمر نضيجاً
السيف يقص العظام وهو صامت، والطبل يملأ الفضاء وهو أجوف، إن علينا أن نصلح أنفسنا ونتقن أعمالنا، وليس علينا حساب الناس والرقابة على أفكارهم والحكم على ضمائرهم، الله يحاسبهم والله وحده يعلم سرّهم وعلانيتهم، ولو كنا راشدين بدرجة كافية لما أصبح عندنا فراغ في الوقت نذهبه في كسر عظام الناس ونشر غسيلهم وتمزيق أكفانهم التافهون وحدهم هم المنشغلون بالناس كالذباب يبحث عن الجرح، أما الخيّرون فأعمالهم الجليلة أشغلتهم عن توافه الأمور كالنحل مشغول برحيق الزهر يحوّله عسلاً فيه شفاء للناس، إن الخيول المضمرة عند السباق لا تنصت لأصوات
الجمهور، لأنها لو فعلت ذلك لفشلت في سباقها وخسرت فوزها
اعمل واجتهد وأتقن ولا تصغ لمثبّط أو حاسد أو فارغ.. هبطت بعوضة على نخلة، فلما أرادت أن تطير قالت للنخلة: تماسكي أيتها النخلة فأنا سوف أطير، فقالت النخلة للبعوضة: والله ما شعرت بك يوم وقعت فكيف أشعر بك إذا طرتِ؟ تدخل الشاحنات الكبرى عليها الحديد والجسور وقد كتبوا عليها عبارة: خطر ممنوع الاقتراب، فتبتعد التكاسي والسياكل ولسان حالها ينادي: لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ، الأسد لا يأكل الميتة، والنمر لا يهجم على المرأة لعزة النفس وكمال الهمة، أما الصراصير والجعلان فعملها في القمامة وإبداعها في الزبالة
فى قوة الدعاء
أتهزأ بالدعاء وتزدريه
وما تدري بما صنع القضاء
سهام الليل لا تخطي
لها أمدٌ، وللأمد، انقضاء
فى سوء تقدير الأدباء والعقلاء
أصبحت مطرحا في معشر جهلوا
حق الأديب فباعوا الرأس بالـذنب
والناس يجمعهم شمل وبينهــم
في العقل فرق وفي الآداب والحسب
كمثل ما الذهب الإبريز يشركه
في لونه الصفر والتفضيل للذهـب
والعود لو لم تطب منه روائحـه
لم يفرق الناس بين العود والحطب
فى الهوى والعقل
إذا حار أمرك في معنيين
ولم تدر حيث الخطأ وحيث الصواب
فخالف هواك فإن الهوى
يقود النفس إلى ما يعاب
فى كيفية التعامل مع السفهاء
يخاطبني السفيه بكل قبح
فأكره أن أكون له مجيباً
فيزيد سفاهةً فأزيد حلماً
كعود زاده الإحراق طيباً
فى حفظ اللسان
احفظ لسانـــك أيها الإنسان
لا يلدغنّك، إنه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه
كانت تهاب لقاءه الأقران
فى القناعة
رأيت القناعة رأس الغنى
فصرت بأذيالها متمسك
فلا ذا يراني على بابه
ولا ذا يراني به منهمك
فصرت غنيا بلا درهم
أمر على الناس شبه الملك
فى مشيئة الله تعالى
يريد المرء أن يعطى مناه
ويأبى الله إلا ما أراد
يقول المرء فائدتي ومالي
وتقوى الله أفضل ما استفاد
فى قدر هذه الدنيا
يا من يعانق دنيا لا بقاء لها
يمسي ويصبح في دنياه سافرا
هلا تركت لذي الدنيا معانقة
حتى تعانق في الفردوس أبكارا
إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها
فينبغي لك أن لا تأمن النارا
فى أثر المال على العباد
وأنطقت الدراهم بعد صمت
أناسا بعدما كانوا سكوتا
فما عطفوا على أحد بفضل
ولا عرفوا لمكرمة ثبوتا
فى الصبر
ولرب نازلة يضيق لها الفتى
ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
فرجت وكنت أظنها لا تفرج
فى تقلب الأحوال
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر
والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
أما ترى البحر تعلو فوقه جيف
وتستقر بأقصى قاعه الدرر
وفي السماء نجوم لا عداد لها
وليس يكسف إلا الشمس والقمر
فى دفع الشر
لما عفوت ولم أحقد على أحـد
أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيّي عدوي عند رؤيتـه
لأدفع الشر عني بالتحيــات
وأظهر البشر لإنسان أبغضـه
كما إن قد حشا قلبي محبـات
الناس داء ،وداء الناس قربهم
وفي اعتزالهم قطـع المودات
فى الصديق المثالي
أحب من الإخـوان كـل مواتي
وكل غضيض الطرف عن عثراتي
يوافقني في كـل أمـر أريـده
ويحفظني حيــا وبعـد ممــاتي
فمن لي بهذا ؟ ليت أني أصبته
لقـاسمته مالي من الحسنـــات
تصفحت إخواني فكان أقلهــم
على كثرة الإخــوان أهل ثقـاتي
فى الصفح الجميل
من نال مني ، أو علقت بذمته
أبرأتـه لله شاكـر منَّتــه
أَأُرى مَُعَوِّق مؤمن يوم الجزاء
أو أن أسوء محمدا في أمته
فى لطف الله بالعباد
إن كنت تغدو في الذنـوب جليـدا
وتخاف في يوم المعاد وعيـدا
فلقـد أتاك من المهيمـن عـفـوه
وأفاض من نعم عليك مزيـدا
لا تيأسن من لطف ربك في الحشا
في بطن أمك مضغة ووليـدا
لو شــاء أن تصلى جهنم خالـدا
ما كان أَلْهمَ قلبك التوحيــدا
فى أفضل ما استفاد المرء
يريد المرء أن يعطى مناه
ويأبى الله إلا مـــا أرادا
يقول المرء فائدتي ومالي
وتقوى الله أفضل ما استفادا
فى جنان الخلــد
يا من يعـانق دنيـا لا بقاء لهــا
يمسي ويصبح في دنياه سفـارا
هلا تركت لذي الدنيا معانقـــة
حتى تعانق في الفردوس أبكارا
إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنهـا
فينبغي لك ألا تأمن النـــارا
فى سوء الحفظ
شكوت إلى وكيع سوء حفظي
فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخـبرني بأن العـلم نــور
ونور الله لا يهـدى لعـاص
فى فن النصيحة
تعمَّدني بنصحك في انفرادي
وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نـوع
من التوبيخ لا ارضى استماعه
وإن خالفتني وعصيت قولي
فلا تجزع إذا لم تعط طاعـة
فى سهام الدعــاء
ورب ظلوم قد كفيت بحربــه
فأوقعه المقدور أي وقـوع
فما كان لي الإسلام إلا تعبــدا
وأدعيـة لا تتقى بـدروع
وحسبك أن ينجو الظلوم وخلفه
سهام دعاء من قِسِّي ركوع
مُريَّشة بالهدب من كل ساهــر
مُنْهلَّة أطرافها بـدمــوع
فى إدعاء الصداقة
إذا المرء لم يرعـاك إلا تكلفــا
فـدعه ولا تـكثر عليه التأسفــا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة
وفي القلب صبر للحبيب ولو جفـا
فما كل من تهواه يهــواك قلبـه
ولا كل من صافـيته لك قد صفـا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعــة
فلا خـير في ود يجيء تكلـفــا
ولا خـير في خـل يخـون خليله
ويلقاه من بعد الـمـودة بالجفــا
وينكر عيشا قد تقـادم عهــده
ويظهر سرا كان بالأمس قد خفــا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بهـا
صديق صدوق صادق الوعد منصفا
التوكل على الله
توكلت في رزقي على الله خـالقي
وأيقنـت أن الله لا شك رازقي
وما يكُ من رزقي فليـس يفوتني
ولو كان في قاع البحار العوامق
سيأتي بـه الله العظـيم بفضلـه
ولو، لم يكن من اللسـان بناطق
ففي اي شيء تذهب النفس حسرة
وقد قسم الرحـمن رزق الخلائق
فى الوقوق على أبواب الملوك
إن الملوك بـلاء حيثما حـلـوا
فلا يكن لك في ابوابهم ظــل
ماذا تؤمل من قوم إذا غضبـوا
جاروا عليك وإن أرضيتهم ملوا
فاستعن بالله عن ابوابهم كرمـا
إن الوقوف على أبوابهــم ذل
مناجــــاة
إليك إلـه الخلـق أرفــع رغبتي
وإن كنتُ يا ذا المن والجود مجرما
ولما قسـا قلبي وضـاقت مذاهبي
جعلت الرجـا مني لعفوك سلمــا
تعاظمنـي ذنبـي فلمـا قرنتــه
بعفوك ربي كان عـفوك أعظمــا
فما زلتَ ذا عفو عن الذنب لم تزل
تـجـود وتعـفو منة وتكرمـــا
فلولاك لـم يصمـد لإبلـيس عابد
فكيف وقد أغوى صفيك آدمـــا
فياليت شعــري هل أصير لجنة
أهنـــا؟ وأمـا للسعير فأندمــا
فلله در العـــارف الـنـدب إنه
تفيض لفرط الوجد أجفانه دمـــا
يقيـم إذا مـا الليل مد ظلامــه
على نفسه من شدة الخوف مأتمـا
فصيحا إذا ما كـان في ذكـر ربه
وفيما سواه في الورى كان أعجمـا
ويذكر أيامـا مضـت من شبابـه
وما كان فيها بالجهـالة أجرمـــا
فصار قرين الهم طول نهـــاره
أخا السهد والنجوى إذا الليل أظلمـا
يقول: حبيبي أنـت سؤلي وبغيتي
كفى بك للراجـيـن سؤلا ومغنمـا
ألـست الذي غذيتني وهــديتني
ولا زلت منـانـا عليّ ومنعـمــا
عسى من لـه الإحسان يغفر زلتي
ويستر أوزاري ومـا قـد تقدمــا
تعاظمني ذنبـي فأقبلت خاشعــا
ولولا الرضـا ما كنت يارب منعمـا
فإن تعف عني تعف عـن متمرد
ظلوم غشــوم لا يـزايـل مأتمـا
فإن تنتـقـم مني فلست بآيـس
ولو أدخلوا نفسي بجــرم جهنمـا
فجرمي عظيم من قديم وحــادث
وعفوك يأتي العبد أعلى وأجسمــا
حوالي َّ فضل الله من كل جانـب
ونور من الرحمن يفترش السمــا
وفي القلب إشراق المحب بوصله
إذا قارب البـشرى وجاز إلى الحمى
حوالي إينــاس من الله وحـده
يطالعني في ظلـمـة القبرأنجمــا
أصون ودادي أن يدنسـه الهوى
وأحفظ عـهد الـحب أن يتثلمــا
ففي يقظتي شوق وفي غفوتي منى
تلاحـق خـطوى نـشوة وترنمـا
ومن يعتصم بالله يسلم من الورى
ومن يرجه هـيهات أن يتندمـــا
الحكمة
دع الأيام تفعل ما تشاء ….. وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ….. فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ….. وشيمتك السماحة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ….. وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب ….. يغطيه كما قيل السخاء
ولا تر للأعادي قط ذلا ….. فإن شماتة الأعدا بلاء
ولا ترج السماحة من بخيل ….. فما في النار للظمآن ماء
ورزقك ليس ينقصه التأني ….. وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ….. ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ….. فأنت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا ….. فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن ….. إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين ….. فما يغني عن الموت الدواء
إن المحب لمن يحب مطيـع
تعصي الإله وأنت تظهر حبه … هذا محال في القياس بديـع
لو كان حبك صادقا لأطعتـه … إن المحب لمن يحب مطيـع
في كل يوم يبتديك بنعمــة … منه وأنت لشكر ذلك مضيع
فتنة عظيمة
فســاد كبيـر عالم متهتك … وأكبر منه جـاهل متنسك
هما فتنة في العالمين عظيمة … لمن بهما في دينه يتمسك
العيب فينا
نعيب زماننا والعيب فينا … وما لزمانا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب … ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئب … ويأكل بعضنا بعضا عيانا
Someone may say “No, my limit is the sky and nothing can stop me”, another one may say ‘Yes . I am not able to do many things , it is so hard or unreachable , not understandable “, from what side are you?
I think both of the sides are not able to understand their human capabilities well, and in the same time both side should believe that we are creature, so we will never be perfect , the perfection is only for Allah the creator.
As a human you can only see from your eyes, and physically your seen is limited , and when you feel, you feel only from you heart not from others, you will never feel what others feel. the 1st side thinks that if he wants something he can get it by any cost, he plans works works and works expects many things and builds based on his expectations but at the end he may fail !!! why, why, what happens here??? humans reactions can not be expected, once you are ahead of something based on another human, DO NOT EXPECT ANYTHING, do not build dreams, do not think about next step, you may cause a disaster because of these expectations , so here your vision is limited and you can not expect what others can react …..
But, do I surrender ? do I stop my ambitious because of human reactions ? we are very strong creature, thanks god for this - humans reactions are not always right , so do you surrender in front of something wrong!???!!!! On another hand, do you become an evil to correct others wrong ideas, behaviors or reactions ???!! So … What to do if you tried 1 , 2 , 3 , 4 , 5 … 10 times and it failed?
Maybe it is an old idea but the answer for all questions above is “Patience“, but in the same time you need to be smart, do not loose the hope, think positively and do not let it become a weak point in your life but turn it to strong point, if you did all the things you are able to do then be satisfied and be happy
The question is how “Patience” can be a solution or a key to our success? as I said before; our visions are limited and we can not see everything, the only one who knows everything and can help you is Allah, and Allah may see that you are not ready to get something now but you can get it in the future, and sometimes Allah may see that you are not qualified to get something and someone else need to get it rather than you, and sometimes your faults and the wrong things you did in the past are the reason. This is fair and you need to accept this becauase it is right. so what you need to do is to think about all these things and in the same time be smart and positive and look to the things that are wrong in you and try to fix it and keep your relation very good with Allah, by time Allah may expands your vision to see the solution and help you to get it
Recent Comments