يا من إليه المشتكى

Posted by moutaz on January 2nd, 2010
يا من إليه المشتكى

يــا من يرى مـا في الضمـــير ويســمع
أنت المُعـــدّ لكل مــا يُتــــــــــــــوقّــــــع
يا مـن يُـــرجّى للشّــــدائــد كُلّــــــــــــها
يـــا من إلـــــيه المُشــــتكى والمــفــزعُ
يــا من خــــزائن رزقـــــه في قــول كــن
أُمــنن فــإنّ الخــــير عندك أجمــــــــــــعُ
مالي سِــــوى فقري إليــك وســــــــيلــــةً
فبالافتقــــار إليـــك فقــــري أدفــــــــــــــعُ
مالي سِـــــوى قرعـــي لبــابــك حيــــــلـةَ
فــلإن رُدِدتُ فـــأيَّ بــــابٍ أ قـــــــــــــــرعُ
ومــن الــذي أرجــــو فــأهتـــفُ باســــــمِهِ
إن كـــان فضــــلك عـــن فـقــــيرك يُمنـــعُ
حــــاشــــا لِفـضــلك أن تُــقنِّــط عــاصِيــــاً
ألفــضلُ أجــــزلُ والمـــــواهِــبُ أوســــــعُ
بالـــذُّلّ قــــد وافــيت بــــــابك عــــــالمـــــاً
أن التّــــذلُّل عند بـــــابــك ينفـــــــــــــــــــعُ
وجــعلـــــت معتمـــــدي عليــــك تــــــــوكّلا
وبســــطتُ كفّـــــي ســـــائِلا أتـــــــضـــرّغُ
فاجــــعـــل لنــا من كـــلّ ضـــيقٍ مخـــــرجاً
والطُــــف بنــــا يــامن إليـــــه المـــــــــرجِعُ
ثُــــمّ الصّــــلاةُ عــلى النّــــــبيًّ وآلـــــــــــهِ
خــــيرُ الأنـــــــــــــــامِ شــافِعٌ ومُــشــــــفّـــعُ

الكوخ المحترق

Posted by moutaz on December 18th, 2009
هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها..ونجا بعض الركاب..97589_ship_storm

منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة.

ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حت

ى سقط على ركبتيه

و طلب من الله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.

مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب،

و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى

فيه من برد الليل و حر النهار.

و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على

بعض أعواد الخشب المتقدة. و لكنه عندما عاد، فوجئ بأن النار التهمت كل ما

حولها.

فأخذ يصرخ:

“لماذا يا رب؟

431_1240927229حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لى شئ فى هذه الدنيا و أنا غريب فى هذا المكان،

والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه…

لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ؟!!”

و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره..

إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه.

أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه

فأجابوه:

“لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ”

!!!

إذا ساءت ظروفك فلا تخف..

فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به..

و عندما يحترق كوخك.. اعلم أن الله يسعى لانقاذك..

لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ

صدق الله العظيم

يامغيث أغثني

Posted by moutaz on December 7th, 2009
عن الحسن البصري رحمه الله قال : ( كان رجل من أصحاب رسول الله عليه وسلم من الأنصار ، وكان يكنى أبا معلق رضي الله عنه ، وكان تاجراً يتجر بمال له ولغيره ، يضرب به في الآفاق طلباً للرزق،وكان ناسكاً عابدا ورعا صالحاً. فخرج ذات مرة في بعض أسفاره ، فلقيه رجل مقنع في السلاح ، فقال له أخرج ما معك من المال !! فإني قاتلك لا محالة !! فقال له “أبو معلق” : أما المال فخذ كله لك ، وأما دمي فماذا تريد به ؟؟ وماذا تستفيد من قتلي !! فقال اللص : أما المال فهو لي !! ولست أريد إلا دمك !! فاستعد للموت !! فقال له أبو معلق :” أما إذا أبيت ، فذرني أصلي أربع ركعات أختم بها حياتي ، فقال اللص: صل ما بدا لك !! وعجل علي !! فتوضأ “أبو معلق” ثم صلى أربع ركعات ، فكان من دعائه في آخر سجدة منها أن قال :

يا ودود يا ودود ّ!! يا ذا العرش المجيد !! يا فعالا لما تريد أسألك بعزك الذي لا يرام ، وبملكك الذي لا يضام ، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك ، أن تكفيني شر هذا اللص !! يا مغيث أغثني !! يا مغيث أغثني !! يا مغيث أغثني !!

فما كاد “أبو معلق” يسلم من صلاته ، حتى رأى فارساً قد أقبل من بعيد ، وبيده حربة قد وضعها بين أذني فرسه ، فلما بصر به اللص ، أقبل نحوه فطعنه الفارس بالحربة فقتله !! ، ثم أقبل ذلك الفارس إلى “أبو معلق” وقال له : قم !! فقال “أبو معلق” : من أنت بأبي وأنت وأمي ؟!! فقد أغاثني الله بك اليوم فقال الفارس : مَلك من أهل السماء الرابعة !!، لما دعوت بدعائك سمعت لأبواب السماء قعقعة ، ثم دعوت بدعائك الثاني ، فسمعت لأهل السماء ضجة ، ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل لي : دعاااااااااء مكروب !! فسألت الله أن يوليني قتله !! فقتلته !! ) لجواب الكافي” لابن القيم ”

با الله

Posted by moutaz on November 24th, 2009

يا الله

ناديت و قلبي منكسر يا رب العزة خذ بيدي
يا حي و يا قيوم و من ينجي المهموم من الشدد

جُد لي بالعفو و عافية و جميل الستر إلى الأبد
يسر أمري يا مقتدر و اجبر كسري و أزل شددي

ضاقت بي الارض بما رحبت فسواك غياثي لم اجد
طهر يا رب بواطننا و ظواهرنا من كل ردي

هون سكرات الموت اذا أخرجت الروح من الجسد
يا مالك يوم الدين و يا من عزّ و جلّ عن الولد

كن لي غوثا من كل بلى من كرب الحال و هول غد
و اصرف عني ما يفتتني الهمني أسباب الرشد

و صلاة الله على طه ما مال الصب إلى الوادي
الهادي الزين محمدنا و الآل و من للدين هدي

من ديوان الإمام الشافعى رحمه الله،

Posted by moutaz on July 31st, 2009

فى قوة الدعاء

أتهزأ بالدعاء وتزدريه

وما تدري بما صنع القضاء

سهام الليل لا تخطي

لها أمدٌ، وللأمد، انقضاء

فى سوء تقدير الأدباء والعقلاء

أصبحت مطرحا في معشر جهلوا

حق الأديب فباعوا الرأس بالـذنب

والناس يجمعهم شمل وبينهــم

في العقل فرق وفي الآداب والحسب

كمثل ما الذهب الإبريز يشركه

في لونه الصفر والتفضيل للذهـب

والعود لو لم تطب منه روائحـه

لم يفرق الناس بين العود والحطب

فى الهوى والعقل

إذا حار أمرك في معنيين

ولم تدر حيث الخطأ وحيث الصواب

فخالف هواك فإن الهوى

يقود النفس إلى ما يعاب

فى كيفية التعامل مع السفهاء

يخاطبني السفيه بكل قبح

فأكره أن أكون له مجيباً

فيزيد سفاهةً فأزيد حلماً

كعود زاده الإحراق طيباً

فى حفظ اللسان

احفظ لسانـــك أيها الإنسان

لا يلدغنّك، إنه ثعبان

كم في المقابر من قتيل لسانه

كانت تهاب لقاءه الأقران

فى القناعة

رأيت القناعة رأس الغنى

فصرت بأذيالها متمسك

فلا ذا يراني على بابه

ولا ذا يراني به منهمك

فصرت غنيا بلا درهم

أمر على الناس شبه الملك

فى مشيئة الله تعالى

يريد المرء أن يعطى مناه

ويأبى الله إلا ما أراد

يقول المرء فائدتي ومالي

وتقوى الله أفضل ما استفاد

فى قدر هذه الدنيا

يا من يعانق دنيا لا بقاء لها

يمسي ويصبح في دنياه سافرا

هلا تركت لذي الدنيا معانقة

حتى تعانق في الفردوس أبكارا

إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها

فينبغي لك أن لا تأمن النارا

فى أثر المال على العباد

وأنطقت الدراهم بعد صمت

أناسا بعدما كانوا سكوتا

فما عطفوا على أحد بفضل

ولا عرفوا لمكرمة ثبوتا

فى الصبر

ولرب نازلة يضيق لها الفتى

ذرعا وعند الله منها المخرج

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها

فرجت وكنت أظنها لا تفرج

فى تقلب الأحوال

الدهر يومان ذا أمن وذا خطر

والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر

أما ترى البحر تعلو فوقه جيف

وتستقر بأقصى قاعه الدرر

وفي السماء نجوم لا عداد لها

وليس يكسف إلا الشمس والقمر

فى دفع الشر

لما عفوت ولم أحقد على أحـد

أرحت نفسي من هم العداوات

إني أحيّي عدوي عند رؤيتـه

لأدفع الشر عني بالتحيــات

وأظهر البشر لإنسان أبغضـه

كما إن قد حشا قلبي محبـات

الناس داء ،وداء الناس قربهم

وفي اعتزالهم قطـع المودات

فى الصديق المثالي

أحب من الإخـوان كـل مواتي

وكل غضيض الطرف عن عثراتي

يوافقني في كـل أمـر أريـده

ويحفظني حيــا وبعـد ممــاتي

فمن لي بهذا ؟ ليت أني أصبته

لقـاسمته مالي من الحسنـــات

تصفحت إخواني فكان أقلهــم

على كثرة الإخــوان أهل ثقـاتي

فى الصفح الجميل

من نال مني ، أو علقت بذمته

أبرأتـه لله شاكـر منَّتــه

أَأُرى مَُعَوِّق مؤمن يوم الجزاء

أو أن أسوء محمدا في أمته

فى لطف الله بالعباد

إن كنت تغدو في الذنـوب جليـدا

وتخاف في يوم المعاد وعيـدا

فلقـد أتاك من المهيمـن عـفـوه

وأفاض من نعم عليك مزيـدا

لا تيأسن من لطف ربك في الحشا

في بطن أمك مضغة ووليـدا

لو شــاء أن تصلى جهنم خالـدا

ما كان أَلْهمَ قلبك التوحيــدا

فى أفضل ما استفاد المرء

يريد المرء أن يعطى مناه

ويأبى الله إلا مـــا أرادا

يقول المرء فائدتي ومالي

وتقوى الله أفضل ما استفادا

فى جنان الخلــد

يا من يعـانق دنيـا لا بقاء لهــا

يمسي ويصبح في دنياه سفـارا

هلا تركت لذي الدنيا معانقـــة

حتى تعانق في الفردوس أبكارا

إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنهـا

فينبغي لك ألا تأمن النـــارا

فى سوء الحفظ

شكوت إلى وكيع سوء حفظي

فأرشدني إلى ترك المعاصي

وأخـبرني بأن العـلم نــور

ونور الله لا يهـدى لعـاص

فى فن النصيحة

تعمَّدني بنصحك في انفرادي

وجنبني النصيحة في الجماعة

فإن النصح بين الناس نـوع

من التوبيخ لا ارضى استماعه

وإن خالفتني وعصيت قولي

فلا تجزع إذا لم تعط طاعـة

فى سهام الدعــاء

ورب ظلوم قد كفيت بحربــه

فأوقعه المقدور أي وقـوع

فما كان لي الإسلام إلا تعبــدا

وأدعيـة لا تتقى بـدروع

وحسبك أن ينجو الظلوم وخلفه

سهام دعاء من قِسِّي ركوع

مُريَّشة بالهدب من كل ساهــر

مُنْهلَّة أطرافها بـدمــوع

فى إدعاء الصداقة

إذا المرء لم يرعـاك إلا تكلفــا

فـدعه ولا تـكثر عليه التأسفــا

ففي الناس أبدال وفي الترك راحة

وفي القلب صبر للحبيب ولو جفـا

فما كل من تهواه يهــواك قلبـه

ولا كل من صافـيته لك قد صفـا

إذا لم يكن صفو الوداد طبيعــة

فلا خـير في ود يجيء تكلـفــا

ولا خـير في خـل يخـون خليله

ويلقاه من بعد الـمـودة بالجفــا

وينكر عيشا قد تقـادم عهــده

ويظهر سرا كان بالأمس قد خفــا

سلام على الدنيا إذا لم يكن بهـا

صديق صدوق صادق الوعد منصفا

التوكل على الله

توكلت في رزقي على الله خـالقي

وأيقنـت أن الله لا شك رازقي

وما يكُ من رزقي فليـس يفوتني

ولو كان في قاع البحار العوامق

سيأتي بـه الله العظـيم بفضلـه

ولو، لم يكن من اللسـان بناطق

ففي اي شيء تذهب النفس حسرة

وقد قسم الرحـمن رزق الخلائق

فى الوقوق على أبواب الملوك

إن الملوك بـلاء حيثما حـلـوا

فلا يكن لك في ابوابهم ظــل

ماذا تؤمل من قوم إذا غضبـوا

جاروا عليك وإن أرضيتهم ملوا

فاستعن بالله عن ابوابهم كرمـا

إن الوقوف على أبوابهــم ذل

مناجــــاة

إليك إلـه الخلـق أرفــع رغبتي

وإن كنتُ يا ذا المن والجود مجرما

ولما قسـا قلبي وضـاقت مذاهبي

جعلت الرجـا مني لعفوك سلمــا

تعاظمنـي ذنبـي فلمـا قرنتــه

بعفوك ربي كان عـفوك أعظمــا

فما زلتَ ذا عفو عن الذنب لم تزل

تـجـود وتعـفو منة وتكرمـــا

فلولاك لـم يصمـد لإبلـيس عابد

فكيف وقد أغوى صفيك آدمـــا

فياليت شعــري هل أصير لجنة

أهنـــا؟ وأمـا للسعير فأندمــا

فلله در العـــارف الـنـدب إنه

تفيض لفرط الوجد أجفانه دمـــا

يقيـم إذا مـا الليل مد ظلامــه

على نفسه من شدة الخوف مأتمـا

فصيحا إذا ما كـان في ذكـر ربه

وفيما سواه في الورى كان أعجمـا

ويذكر أيامـا مضـت من شبابـه

وما كان فيها بالجهـالة أجرمـــا

فصار قرين الهم طول نهـــاره

أخا السهد والنجوى إذا الليل أظلمـا

يقول: حبيبي أنـت سؤلي وبغيتي

كفى بك للراجـيـن سؤلا ومغنمـا

ألـست الذي غذيتني وهــديتني

ولا زلت منـانـا عليّ ومنعـمــا

عسى من لـه الإحسان يغفر زلتي

ويستر أوزاري ومـا قـد تقدمــا

تعاظمني ذنبـي فأقبلت خاشعــا

ولولا الرضـا ما كنت يارب منعمـا

فإن تعف عني تعف عـن متمرد

ظلوم غشــوم لا يـزايـل مأتمـا

فإن تنتـقـم مني فلست بآيـس

ولو أدخلوا نفسي بجــرم جهنمـا

فجرمي عظيم من قديم وحــادث

وعفوك يأتي العبد أعلى وأجسمــا

حوالي َّ فضل الله من كل جانـب

ونور من الرحمن يفترش السمــا

وفي القلب إشراق المحب بوصله

إذا قارب البـشرى وجاز إلى الحمى

حوالي إينــاس من الله وحـده

يطالعني في ظلـمـة القبرأنجمــا

أصون ودادي أن يدنسـه الهوى

وأحفظ عـهد الـحب أن يتثلمــا

ففي يقظتي شوق وفي غفوتي منى

تلاحـق خـطوى نـشوة وترنمـا

ومن يعتصم بالله يسلم من الورى

ومن يرجه هـيهات أن يتندمـــا

الحكمة
دع الأيام تفعل ما تشاء ….. وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ….. فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ….. وشيمتك السماحة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ….. وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب ….. يغطيه كما قيل السخاء
ولا تر للأعادي قط ذلا ….. فإن شماتة الأعدا بلاء
ولا ترج السماحة من بخيل ….. فما في النار للظمآن ماء
ورزقك ليس ينقصه التأني ….. وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ….. ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ….. فأنت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا ….. فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن ….. إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين ….. فما يغني عن الموت الدواء

إن المحب لمن يحب مطيـع
تعصي الإله وأنت تظهر حبه … هذا محال في القياس بديـع
لو كان حبك صادقا لأطعتـه … إن المحب لمن يحب مطيـع
في كل يوم يبتديك بنعمــة … منه وأنت لشكر ذلك مضيع

فتنة عظيمة
فســاد كبيـر عالم متهتك … وأكبر منه جـاهل متنسك
هما فتنة في العالمين عظيمة … لمن بهما في دينه يتمسك

العيب فينا
نعيب زماننا والعيب فينا … وما لزمانا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب … ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئب … ويأكل بعضنا بعضا عيانا

Our visions are limited

Posted by moutaz on December 10th, 2008

Someone may say “No, my limit is the sky and nothing can stop me”, another one may say ‘Yes . I am not able to do many things , it is so hard or unreachable , not understandable “, from what side are you?

I think both of the sides are not able to understand their human capabilities well, and in the same time both side should believe that we are creature, so we will never be perfect , the perfection is only for Allah the creator.

As a human you can only see from your eyes, and physically your seen is limited , and when you feel, you feel only from you heart not from others, you will never feel what others feel. the 1st side thinks that if he wants something he can get it by any cost, he plans works works and works expects many things and builds based on his expectations but at the end he may fail !!! why, why, what happens here??? humans reactions can not be expected, once you are ahead of something based on another human, DO NOT EXPECT ANYTHING, do not build dreams, do not think about next step, you may cause a disaster because of these expectations , so here your vision is limited and you can not expect what others can react …..

But, do I surrender ? do I stop my ambitious because of human reactions ? we are very strong creature, thanks god for this - humans reactions are not always right , so do you surrender in front of something wrong!???!!!! On another hand, do you become an evil to correct others wrong ideas, behaviors or reactions ???!! So … What to do if you tried 1 , 2 , 3 , 4 , 5 … 10 times and it failed?

Maybe it is an old idea but the answer for all questions above is “Patience“, but in the same time you need to be smart, do not loose the hope, think positively and do not let it become a weak point in your life but turn it to strong point, if you did all the things you are able to do then be satisfied and be happy :)

The question is how “Patience” can be a solution or a key to our success? as I said before; our visions are limited and we can not see everything, the only one who knows everything and can help you is Allah, and Allah may see that you are not ready to get something now but you can get it in the future, and sometimes Allah may see that you are not qualified to get something and someone else need to get it rather than you, and sometimes your faults and the wrong things you did in the past are the reason. This is fair and you need to accept this becauase it is right. so what you need to do is to think about all these things and in the same time be smart and positive and look to the things that are wrong in you and try to fix it and keep your relation very good with Allah, by time Allah may expands your vision to see the solution and help you to get it ;)


Copyright © 2007 Al-Mu’taz Bellah Ahmad Salahat. All rights reserved.