أقصى يغيب ولا يغيب
شعر: منهل عبد القادر
وحملت كل دفاتري . .
مثل المسافر والغريب..
ورحلت من لغتي..
إلى لغة البنادق والحجارةِ..
واللهيب..
ورميتُ في ثغر القصيدة ألف إعصار عصيب..
في حضرة الأقصى.. ورايات القتالِ..
تصير أصوات المدافعِ..
لا تقل نداوةً عن حسن صوت العندليب..
* * *
وكتبتُ أني لا أزالُ إلى القصائدِ كلَّ يوم اشتكي وجعي..
ولكن القصائد لا تجيب..
وكتبتُ أني كلما لحنتُ قافيةً على وتر القضيةِ..
تشرقُ الأبيات دمعاً ..
تنتهي أمطاره سيلاً بوديان النحيب..
يا ويح قافيةٍ..
تحاول أن تثور على تقاليد البكاء..
وما لثورتها مجيب..
* * *
وكتبتُ أن المسجد الأقصى ..
يغازل ألف بيت في دفاترنا..
ويهمي كل يوم من قصائدنا..
ويلهب ألف حنجرةٍ.. تصيح على منابرنا..
وتتلوهُ السياسة قصة تذكي مدامعنا..
ويبقى طيفه الموجوع في دمنا..
يغيبُ ولا يغيب..
يا ويح قافية تثور على تقاليد البكاءِ..
وما لثورتها مجيب..
* * *
وكتبتُ أن المسجد الأقصى ..
ورغم الهدمِ والتنكيلِ.. يبقى مسجداً أقصى..
ويبقى عزهُ أقصى..
ويبقى جرحنا الممدود في عتباته أقصى..
ويبقى كل مذبوح على أسواره أقصى..
ويبقى شامخا يهدي تحايا القدس نوراً..
للبعيد وللقريب..
يا ويح قافية ..
تثور على تقاليد البكاء وما لثورتها مجيب..
* * *
وكتبتُ أن القدسَ عينٌ.. ليس يعرفها البكاء..
وكتبت ان صمودها..
كالشمس لا تفنى.. وليس يملها كبد السماء..
وحنينها جرحٌ يسافر في ملايين القلوبِ..
على تراتيلِ الدماء..
وسجودنا فيها طموحٌ..
لا يفارقُ روحنا في كل صبح أو مساء..
وعلى ثراها..
سوف ترتاحُ القصائدُ مرةً..
وتزور معراج الحبيب..
يا ويح قافية تثور على تقاليد البكاءِ وما لثورتها مجيب..
* * *
وكتبتُ أن الناسَ قد سئموا مواويل الدموع..
وكتبتُ أن قلوبهم فُجعت بألوان الهلاكِ..
ولم تُسَلِّم في خضوع..
لم يركعوا ألماً.. ولم يستسلموا يوماً لجوع..
وبغزةِ الأحرارِ لما أظلمت أقمارهم..
عاشوا على ضوءِ الشموع..
وإلى ثرى الأقصى تحنُّ قلوبهم ..
في كل فجرٍ أو مغيب..
يا ويح قافية تثور على تقاليد البكاءِ وما لثورتها مجيب..
* * *
وكتبتُ..
هل تدري الكتابةُ أنها هطلت..
وأنَّ غمامها الموعود لم يخذل حروف قصيدتي..
وسقى لها.. من دون لطمٍ أو نحيب..
ما أجمل الأقصى..
ورايات الصمودِ تزُفُهُ..
عطراً شآمياً وطيب..
ما أجمل الأقصى..
وغيماتُ السماءِ تحومُ في أجواءهِ..
وتخبئُ النصر القريب..
* * *
وحملتُ كل دفاتري مثل المسافر والغريب..
وملأتُ روحي بالحنينِ.. وسرتُ في الدرب الخصيب..
وفتحتُ قلبي كي يعود إلى حماه العندليب..
أرجوا فتوحَ غدٍ..
و إن غدا لناظره قريب..
يا من إليه المشتكى
أنت المُعـــدّ لكل مــا يُتــــــــــــــوقّــــــع
يا مـن يُـــرجّى للشّــــدائــد كُلّــــــــــــها
يـــا من إلـــــيه المُشــــتكى والمــفــزعُ
يــا من خــــزائن رزقـــــه في قــول كــن
أُمــنن فــإنّ الخــــير عندك أجمــــــــــــعُ
مالي سِــــوى فقري إليــك وســــــــيلــــةً
فبالافتقــــار إليـــك فقــــري أدفــــــــــــــعُ
مالي سِـــــوى قرعـــي لبــابــك حيــــــلـةَ
فــلإن رُدِدتُ فـــأيَّ بــــابٍ أ قـــــــــــــــرعُ
ومــن الــذي أرجــــو فــأهتـــفُ باســــــمِهِ
إن كـــان فضــــلك عـــن فـقــــيرك يُمنـــعُ
حــــاشــــا لِفـضــلك أن تُــقنِّــط عــاصِيــــاً
ألفــضلُ أجــــزلُ والمـــــواهِــبُ أوســــــعُ
بالـــذُّلّ قــــد وافــيت بــــــابك عــــــالمـــــاً
أن التّــــذلُّل عند بـــــابــك ينفـــــــــــــــــــعُ
وجــعلـــــت معتمـــــدي عليــــك تــــــــوكّلا
وبســــطتُ كفّـــــي ســـــائِلا أتـــــــضـــرّغُ
فاجــــعـــل لنــا من كـــلّ ضـــيقٍ مخـــــرجاً
والطُــــف بنــــا يــامن إليـــــه المـــــــــرجِعُ
ثُــــمّ الصّــــلاةُ عــلى النّــــــبيًّ وآلـــــــــــهِ
خــــيرُ الأنـــــــــــــــامِ شــافِعٌ ومُــشــــــفّـــعُ
No Title ……….

Maybe no need to say more than the words that this beauty girl say right now …… want to know where is this ? why this happened ? whom this girl killed to deserve this ? had she lift a rocket in face of Israelis ? had she boomed the buildings ???? had she boomed the hospitals ???? had she boomed the schools ?????????
My small daughter was playing in the garden with her friends, laughing, so happy with it’s dolls, so happy with her small balls that are made of it’s old clothes, she liked her school, her books, she had just learned how to read words, she prepared her bag day by day, she liked her drawer in the class also , she tried many times to write her lovely name on it , her name was “GAZA”…..
One day she waked up on the sound of booms , she ran ran , she bosom her dolls , and then ran and caught strongly with mother’s hand , her mother did not know what to do , she escaped to her daughter “GAZA”‘s school , she thought that Israels want to boom/kill only the soldiers , she thought their target was the men who lift the rockets , the men who fights for their freedom, she thought that the school will be the safest place, she thought that the school is not listed in Zionists places.
Her Daughter “Gaza” sat on her favorite drawer , she tried again to write her name , but this time , she did it , she wrote it right , she was so happy with this , she succeeded at the end , she succeeded at the end , she succeeded at the end …. she never thought that this word gonna be the last word in her life ….
Suddenly, no alerts , no time given to leave , the school roofs become a part of the ground , everything gone , boomed , everyone killed , …. the little girl , what happened to her ???? did she rescued because the international agreed war rules deprive children killing… , NO NO , she died , she became parts , what remained is only her head …….. , her eyes which saw the last word , her mouth which said the last word ……. “GAZA”.
You know where is my daughter now , she is in the paradise, she fly , she is so so happy their ……
My Children are all children in Gaza … they are responsible of us ….. but do we feel this responsibility? …. are we protecting them from Zionists arrogance ???? No ? what a shame, what a shame ,what a shame …. We are just watching them dieing in the TVs , what a shame ………………




مدونة يوسف أبوعيشة