الهزيمة
أصحو على أنين الصمت تأمّلاً
أن تصغيَّ إليَّ أذانُ من يسمع الكلما
و يعاودني جرحٌ هدّ جوارحي
و كأنه فارسٌ يقطعني كل يومِ و يوغل الألما
جروح الهجر قد ربحت كل شيِْ جميلِ
اللون و الماء و أما الطموح فقد مات و انعدما
و كأني ركبت البحر و على يميني صحبةّ
و بعزم العظام قصدنا المجد و القماما
و فارقني الاصحاب بعدها على قدرِ
و مزقت الريح اشرعتي و الصخر بسفينتي ارتطما
يأتينيَ الأصحاب في كل منامةِ
و يطرد الصبح الخيالاتِ و الحلما
و كأني أرى رجلا الوجد بعثره
و كلما اقترب دحرته الظروف و انهزما
خاص



مدونة يوسف أبوعيشة