في ذكرى ميلادي
في يوم ميلادي أتيت أجر مصيبتي
و أقول أبياتا تدمي المآقيا
في يوم ميلادي أُسيِّل عبرتي
و أُجري سيلها في السواقيا
و أغازل ألامي بكل عذوبة
و انشد أنينا يطرب العصفور المغنيا
فقدت نفسي و لم أجدها بينهم
و جلست و حيدا أقص الأمانيا
وكأنها شمعٌ أذيبه على محجري
الحزن حفلتي و الهديّة دائيا
ينشيني التوجع و ما بي لمسةٌ
و أحدّث الجدران بحاليا
ما همّني وقتي في ماضي و أنه
لتراني الان احصي الثوانيا
لا تتعجبوأ .. و ما أرتقب شيئأ
و لكن وقتي لا يزووني و كأنه عني بشيء لاهيا
علّتي أعيتني و ما بي علّة
و هانت ألامي في فكر طبيبي المداويا
إنّي و ربّ البيت أعذره
فلو درا لوصف الدوا ليا
أُبرّد أحشائي بحرّى كتابتي
ثم أنثرها في ضيق سمائيا
اعذروني فما أملك حيلة
و ما أدري بعد الآن ما مآليا
إني مهاجرٌ و هجرتي مقدورة
فاقبلوا عذري و تقبّلو بحسن ظنكم سلاميا
شعر : المعتز بالله صلاحات



مدونة يوسف أبوعيشة