صبرا
صبراً فإن الصبر للأحرار زاد *

** ولو زاد البلاء بهم لزادو
أيجزع من يرى فى الصبر باباً *** إلى ال
فردوس يوصل من أراد
سأكظم غيظتى وأُرى ظلومى *** جلاداً لا يداني
ه العباد
أبث لسجدتى لوعات قلبى *** وأغسل بالبكا روحى الشرود
صبراً فإن الصبر للأحرار زاد *** ولو زاد البلاء بهم لزادوا
أيجزع من يرى فى الصبر باباً *** إلى الفردوس يوصل من أرادوا
لئن جحد الخليل سنين بذلى*** سأغفرها له وله أعود
فلم أُخلق سوى للبذل حتى *** ولو جحد الذى كنا نجود
صبراً فإن الصبر للأحرار زاد *** ولو زاد البلاء بهم لزادوا
أرى الرحمات تنزل إن عفونا *** وتُرفع إن بدا منا الجحود
سأبذل من حظوظ النفس *** حظى مظنة جنة عليا أريد
وأشهد خالقى يا من يرانى *** ويعرف ما يخبئه الفؤاد
صبراً فإن الصبر للأحرار زاد *** ولو زاد بهم البلاء لزادوا
أيجزع من يرى فى الصبر باباً *** إلى الفردوس يوصل من ارادوا
سأكظم غيظتى وأُرى ظلومى *** جلاداً لايدانيه العباد
أبث لسجدتى لوعات قلبى *** وأغسل بالبكا روحى الشرود
أترى فؤادي
أترى فؤادي ساليا بجناني
أم انه في صآآلي النيران
بسمات وجهي للانام تريهم
في ظاهري اني سعيد هاني
لكنهم لايعلمون بباطني
فالحزن يعصر مهجتي وجناني
يغريهم ضحكي اذا جالستهم
فاذا خلوت ذكرت ماابكاني
واذا راني المرء اول وهلة
ظن السعادة في غصن داني
ياااويح قلبي ماله من هدئة
يغلي على نار من الخفقان
فكانني حملت مالناس من
هم وغم كان او احزاني
مالي على هذا بصبر انه
قد هد مني اصلب الاركاني
دمعي يسيل ولست ادري مالذي
اجراه في خدي وما اشجاني
ابكي على ماضي توالى وانقضى
ياحسرتاااه ماعشت فيه زماني
اذهبت لذة ساعتي اسفا له
لاعاد لي ماض وضاع الثاني
ضيعت عمري في البكاء وفي الشجآآآ
فضللت حتى فاقني اقراني
في ظلمة اشكو واندب حيرة
قد زادها المي وقد ادماني
لكنني امل بربي وحده
سيضئ دربي دائما وجناني
وقفة
في وسط بحر من الأحزان و حنين يجتاحك كالطوفان و كاد يقضي عليك الحرمان تقف مستغربا لوهلة و مبتسما لوهلة اخرى و تشعر و أذا بنسيم هب و حملك معه بعيدا و يآحذك إلى ذلك القصر الذي كنت تحلم به ، و الى الجنة التي لطلما تحيلت آن تعيش فيها و الى بستان الورد الأحمر الذي لطالما حلمت آن تلعب و تركض فيه فتفتح باب القصر بيديك ، و ترى جمال تلك الجنة بعينيك و تقطف وردة من ذلك البستان و تسمع فجآة لحنا جميلا جدا نعم انه لحن تلك الاغنية التي احببتها و التي تنقلك الى بعيد عندما تسمعها …..
لن آكمل فلا آريد آن آخرج من هذا الحلم ….



مدونة يوسف أبوعيشة