بلا عنوان
في حيرة شديدة و تساؤلات جمة يمر قطار الماضي في سكة التفكير تنهمر دموع سالت كثيرا حتى انها حفرت جداولا لها على وجه جف فيه الماء و اصبح جافا كالصحراء
و ما الدموع دموع وا انما جمر من قلب تفجر بركانه الما و حزنا شقت حممه فجوات قي صدر اصبحت ضلوعه هشة و لم تقوى عل البسط و القبض
يا لها من جثة نسيت كيف الراحة و يا لها من قدمين ما برحت تضل و لا تهدي الخطوات



مدونة يوسف أبوعيشة