2
Jan
يا من إليه المشتكى
يــا من يرى مـا في الضمـــير ويســمع
أنت المُعـــدّ لكل مــا يُتــــــــــــــوقّــــــع
يا مـن يُـــرجّى للشّــــدائــد كُلّــــــــــــها
يـــا من إلـــــيه المُشــــتكى والمــفــزعُ
يــا من خــــزائن رزقـــــه في قــول كــن
أُمــنن فــإنّ الخــــير عندك أجمــــــــــــعُ
مالي سِــــوى فقري إليــك وســــــــيلــــةً
فبالافتقــــار إليـــك فقــــري أدفــــــــــــــعُ
مالي سِـــــوى قرعـــي لبــابــك حيــــــلـةَ
فــلإن رُدِدتُ فـــأيَّ بــــابٍ أ قـــــــــــــــرعُ
ومــن الــذي أرجــــو فــأهتـــفُ باســــــمِهِ
إن كـــان فضــــلك عـــن فـقــــيرك يُمنـــعُ
حــــاشــــا لِفـضــلك أن تُــقنِّــط عــاصِيــــاً
ألفــضلُ أجــــزلُ والمـــــواهِــبُ أوســــــعُ
بالـــذُّلّ قــــد وافــيت بــــــابك عــــــالمـــــاً
أن التّــــذلُّل عند بـــــابــك ينفـــــــــــــــــــعُ
وجــعلـــــت معتمـــــدي عليــــك تــــــــوكّلا
وبســــطتُ كفّـــــي ســـــائِلا أتـــــــضـــرّغُ
فاجــــعـــل لنــا من كـــلّ ضـــيقٍ مخـــــرجاً
والطُــــف بنــــا يــامن إليـــــه المـــــــــرجِعُ
ثُــــمّ الصّــــلاةُ عــلى النّــــــبيًّ وآلـــــــــــهِ
خــــيرُ الأنـــــــــــــــامِ شــافِعٌ ومُــشــــــفّـــعُ
أنت المُعـــدّ لكل مــا يُتــــــــــــــوقّــــــع
يا مـن يُـــرجّى للشّــــدائــد كُلّــــــــــــها
يـــا من إلـــــيه المُشــــتكى والمــفــزعُ
يــا من خــــزائن رزقـــــه في قــول كــن
أُمــنن فــإنّ الخــــير عندك أجمــــــــــــعُ
مالي سِــــوى فقري إليــك وســــــــيلــــةً
فبالافتقــــار إليـــك فقــــري أدفــــــــــــــعُ
مالي سِـــــوى قرعـــي لبــابــك حيــــــلـةَ
فــلإن رُدِدتُ فـــأيَّ بــــابٍ أ قـــــــــــــــرعُ
ومــن الــذي أرجــــو فــأهتـــفُ باســــــمِهِ
إن كـــان فضــــلك عـــن فـقــــيرك يُمنـــعُ
حــــاشــــا لِفـضــلك أن تُــقنِّــط عــاصِيــــاً
ألفــضلُ أجــــزلُ والمـــــواهِــبُ أوســــــعُ
بالـــذُّلّ قــــد وافــيت بــــــابك عــــــالمـــــاً
أن التّــــذلُّل عند بـــــابــك ينفـــــــــــــــــــعُ
وجــعلـــــت معتمـــــدي عليــــك تــــــــوكّلا
وبســــطتُ كفّـــــي ســـــائِلا أتـــــــضـــرّغُ
فاجــــعـــل لنــا من كـــلّ ضـــيقٍ مخـــــرجاً
والطُــــف بنــــا يــامن إليـــــه المـــــــــرجِعُ
ثُــــمّ الصّــــلاةُ عــلى النّــــــبيًّ وآلـــــــــــهِ
خــــيرُ الأنـــــــــــــــامِ شــافِعٌ ومُــشــــــفّـــعُ
7
Dec
يامغيث أغثني
عن الحسن البصري رحمه الله قال : ( كان رجل من أصحاب رسول الله عليه وسلم من الأنصار ، وكان يكنى أبا معلق رضي الله عنه ، وكان تاجراً يتجر بمال له ولغيره ، يضرب به في الآفاق طلباً للرزق،وكان ناسكاً عابدا ورعا صالحاً. فخرج ذات مرة في بعض أسفاره ، فلقيه رجل مقنع في السلاح ، فقال له أخرج ما معك من المال !! فإني قاتلك لا محالة !! فقال له “أبو معلق” : أما المال فخذ كله لك ، وأما دمي فماذا تريد به ؟؟ وماذا تستفيد من قتلي !! فقال اللص : أما المال فهو لي !! ولست أريد إلا دمك !! فاستعد للموت !! فقال له أبو معلق :” أما إذا أبيت ، فذرني أصلي أربع ركعات أختم بها حياتي ، فقال اللص: صل ما بدا لك !! وعجل علي !! فتوضأ “أبو معلق” ثم صلى أربع ركعات ، فكان من دعائه في آخر سجدة منها أن قال :
يا ودود يا ودود ّ!! يا ذا العرش المجيد !! يا فعالا لما تريد أسألك بعزك الذي لا يرام ، وبملكك الذي لا يضام ، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك ، أن تكفيني شر هذا اللص !! يا مغيث أغثني !! يا مغيث أغثني !! يا مغيث أغثني !!
فما كاد “أبو معلق” يسلم من صلاته ، حتى رأى فارساً قد أقبل من بعيد ، وبيده حربة قد وضعها بين أذني فرسه ، فلما بصر به اللص ، أقبل نحوه فطعنه الفارس بالحربة فقتله !! ، ثم أقبل ذلك الفارس إلى “أبو معلق” وقال له : قم !! فقال “أبو معلق” : من أنت بأبي وأنت وأمي ؟!! فقد أغاثني الله بك اليوم فقال الفارس : مَلك من أهل السماء الرابعة !!، لما دعوت بدعائك سمعت لأبواب السماء قعقعة ، ثم دعوت بدعائك الثاني ، فسمعت لأهل السماء ضجة ، ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل لي : دعاااااااااء مكروب !! فسألت الله أن يوليني قتله !! فقتلته !! ) لجواب الكافي” لابن القيم ”
يا ودود يا ودود ّ!! يا ذا العرش المجيد !! يا فعالا لما تريد أسألك بعزك الذي لا يرام ، وبملكك الذي لا يضام ، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك ، أن تكفيني شر هذا اللص !! يا مغيث أغثني !! يا مغيث أغثني !! يا مغيث أغثني !!
فما كاد “أبو معلق” يسلم من صلاته ، حتى رأى فارساً قد أقبل من بعيد ، وبيده حربة قد وضعها بين أذني فرسه ، فلما بصر به اللص ، أقبل نحوه فطعنه الفارس بالحربة فقتله !! ، ثم أقبل ذلك الفارس إلى “أبو معلق” وقال له : قم !! فقال “أبو معلق” : من أنت بأبي وأنت وأمي ؟!! فقد أغاثني الله بك اليوم فقال الفارس : مَلك من أهل السماء الرابعة !!، لما دعوت بدعائك سمعت لأبواب السماء قعقعة ، ثم دعوت بدعائك الثاني ، فسمعت لأهل السماء ضجة ، ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل لي : دعاااااااااء مكروب !! فسألت الله أن يوليني قتله !! فقتلته !! ) لجواب الكافي” لابن القيم ”




مدونة يوسف أبوعيشة