أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ

Posted by moutaz on December 7th, 2009
تعـــــــــــــــالوا معـــــــــــــــي إلـــــــــــــى الـمَـلِـــــــــــــــــــــــك ….

تـعــــــــــــــــــــرّف على الـمَـلــــــــــــــــــــــــــِـك

هو الـمَـلِـك الذي لا يُـرد أمـره

هو الـمَـلِـك الذي ينفذ حكمـه

هو الـمَـلِـك الذي يجب أن تتذلل له

بل تسجد بين يديه لتسألـه حاجتك

مـــــــــِن صفــــــــــــات كمالــــــــــــه :

أنه يجود ويعطي ويمنح ، ويعيذ وينصر ويغيث ، فكما يحب أن يلوذ به اللائذون يحب أن يعوذ به العائذون ، وكمال الملوك أن يَلوذ بهم أولياؤهم ، ويعوذوا بهم ”

له الملك وحده دونما سواه

مِـــــــــن صفـــــــــات كمالـــــــــــــه :

أنه يجود ويعطي ويمنح ، ويعيذ وينصر ويغيث ، فكما يحب أن يلوذ به اللائذون يحب أن يعوذ به العائذون ، وكمال الملوك أن يَلوذ بهم أولياؤهم ، ويعوذوا بهم ”

له الملك وحده دونما سواه

( لَهُ الْمُلْكُ )

هــــــــو مـلـــــــــــــــك الملــــــــــــــــوك

( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ )

وملك الملوك يحب أن يلوذ به مماليكه وأن يعوذوا به ، كما أمر رسوله أن يستعيذ به من الشيطان الرجيم في غير موضع من كتابه .

هو مـالــــــــــــــــــك الـمُلــــــــــــــــــك

( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )

قال عليه الصلاة والسلام : إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك ، لا مالك إلا الله . رواه البخاري ومسلم .
لا مالك على الحقيقة إلا الله .
هو مالك يوم الدين
وفي ذلك اليوم يتجلّى المُلك يوم لا مالك إلا الله ، فيُنادي ربنا سبحانه وتعالى :
أنا الملك
ولذا يقرأ المُصلي : ( مالك يوم الدين ) أو ( ملِك يوم الدين )

تعرّف على ملك الملوك في حال رخائك يتعرّف عليك ويعرفك في الشدة

قال محمود الوراق :

شاد الملوك قصورهم وتحصنوا = من كل طالب حاجة أو راغب
فارغب إلى ملك الملوك ولا تكن = يا ذا الضراعة طالبا من طالب

لا ينفع ولا يضر
ولا يُجيب المضطر
إلا ملك الملوك سبحانه .
( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ) ؟
لا أحد إلا الله جل جلاله .

ولا يكشف البلوى
ولا يدفـع الضـرّ
إلا رب العزة سبحانه

( قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ )

اللجوء إليه وحده في الملمّات
لأن غيره لا ينفع ولا يضر

( وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ )

أما لمــاذا ؟
فيأتيك الجواب مباشرة :

( وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )

من ذا الذي أمّله فانقطعت آماله ؟
من ذا الذي رجاه فخيّب رجاءه ؟
من ذا الذي سأله فَـردّه ؟
من ذا الذي لجأ إليه فطرده ؟
من ذا الذي انطرح بين يديه فما رحِمه ؟

إذاً :
إليك وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم :
احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة ، وإذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله . رواه الإمام أحمد .
ومِن التّعرّف عليه جل جلاله في حال الرخاء كثرة الدعاء .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكُرب ، فليكثر الدعاء في الرخاء . رواه الترمذي .

وما أحوجنا إلى هذا التعرّف والتضرّع حتى لا نكون كمن وصفهم الله عز وجل بقوله :
( فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) .

اللهم يامالك الملك إغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا ياذا الجلال والإكرام ياأرحم الراحمين , واصرف عنا شر الأشرار من خلقك من إنسك وجنك , وارحمنا رحمة تغننا بها عمن سواك ياواسع الكرم .
وصلى الله على الصادق المصدوق محمد وعلى آله وصحبه وسلم

با الله

Posted by moutaz on November 24th, 2009

يا الله

ناديت و قلبي منكسر يا رب العزة خذ بيدي
يا حي و يا قيوم و من ينجي المهموم من الشدد

جُد لي بالعفو و عافية و جميل الستر إلى الأبد
يسر أمري يا مقتدر و اجبر كسري و أزل شددي

ضاقت بي الارض بما رحبت فسواك غياثي لم اجد
طهر يا رب بواطننا و ظواهرنا من كل ردي

هون سكرات الموت اذا أخرجت الروح من الجسد
يا مالك يوم الدين و يا من عزّ و جلّ عن الولد

كن لي غوثا من كل بلى من كرب الحال و هول غد
و اصرف عني ما يفتتني الهمني أسباب الرشد

و صلاة الله على طه ما مال الصب إلى الوادي
الهادي الزين محمدنا و الآل و من للدين هدي

النصائح التي تخط بماء الذهب للشيخ عائض القرني

Posted by moutaz on November 14th, 2009
_1 ما مضى فات , وما ذهب مات , فلا تفكر فيما مضى , فقد ذهب وانقضى ..

_2 اترك المستقبل حتى يأتي , ولا تهتم بالغد لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك .

_3 عليك بالمشي والرياضة , واجتنب الكسل والخمول , واهجر الفراغ والبطالة .

_4جدد حياتك , ونوع أساليب معيشتك , وغير من الروتين الذي تعيشه ..

_5 اهجر المنبهات والإكثار من الشاي والقهوة ,..

_6 كرر( لاحول ولا قوةإلا بالله ) فإنها تشرح البال , وتصلح الحال,وتحمل
بها الأثقال , وترضي ذا الجلال .

_7 أكثر من الإستغفار , فمعه الرزق والفرج والذرية والعلم النافع والتيسير
وحط الخطايا
_-8
البلاء يقرب بينك وبين الله ويعلمك الدعاء ويذهب عنك الكبر والعجب والفخر ..

_9 لا تجالس البغضاء والثقلاء والحسدة فإنهم حمى الروح , وهم حملة الأحزان ..

_10 إياك والذنوب , فإنها مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النكبات وباب
المصائب والأزمات ..

_11 لا تكثر من القول القبيح والكلام السيء الذي يقال فيك فإنه يؤذي قائله
ولا يؤذيك ..

_12 سب أعدائك لك وشتم حسادك يساوي قيمتك لأنك أصبحت
شيئا مذكورا وشخصا مهما .

_13 اعلم أن من إغتابك فقد أهدى لك حسناته وحط من سيئاتك وجعلك
مشهورا, وهذه نعمة ..

_14 ابسط وجهك للناس تكسب ودهم, وألن لهم الكلام يحبوك ,
وتواضع لهم يجلوك ..

_15 إبدأ الناس بالسلام وحيهم بالبسمة وأعرهم الإهتمام لتكن محببا
إلى قلوبهم قريبا منهم ..

_16 لا تضيع عمرك في التنقل بين التخصصات والوظائف والمهن
فإن معنى هذا أنك لم تنجح في شيء .

_17كن واسع الأفق والتمس الأعذار لمن أساء إليك لتعش في سكينة
وهدوء , وإياك ومحاولة الإنتقام ..

_18 لا تفرح أعدائك بغضبك وحزنك فإن هذا ما يريدون , فلا تحقق
أمانيهم الغالية في تعكير حياتك ..

_19 اهجرالحب المحرم فإنه عذاب للروح ومرض القلب
وافزع إلى الله وإلى ذكره وطاعته .

_20 أنت الذي تلون حياتك بنظرك إليها, فحياتك من صنع أفكارك ,
فلا تضع نظارة سوداء على عينيك ..
_21
إذا وقعت في أزمة فتذكر كم أزمة مرت بك ونجاك الله منها, حينها تعلم
أن من عافاك في الأولى سيعافيك في الثانية ..

من ديوان الإمام الشافعى رحمه الله،

Posted by moutaz on July 31st, 2009

فى قوة الدعاء

أتهزأ بالدعاء وتزدريه

وما تدري بما صنع القضاء

سهام الليل لا تخطي

لها أمدٌ، وللأمد، انقضاء

فى سوء تقدير الأدباء والعقلاء

أصبحت مطرحا في معشر جهلوا

حق الأديب فباعوا الرأس بالـذنب

والناس يجمعهم شمل وبينهــم

في العقل فرق وفي الآداب والحسب

كمثل ما الذهب الإبريز يشركه

في لونه الصفر والتفضيل للذهـب

والعود لو لم تطب منه روائحـه

لم يفرق الناس بين العود والحطب

فى الهوى والعقل

إذا حار أمرك في معنيين

ولم تدر حيث الخطأ وحيث الصواب

فخالف هواك فإن الهوى

يقود النفس إلى ما يعاب

فى كيفية التعامل مع السفهاء

يخاطبني السفيه بكل قبح

فأكره أن أكون له مجيباً

فيزيد سفاهةً فأزيد حلماً

كعود زاده الإحراق طيباً

فى حفظ اللسان

احفظ لسانـــك أيها الإنسان

لا يلدغنّك، إنه ثعبان

كم في المقابر من قتيل لسانه

كانت تهاب لقاءه الأقران

فى القناعة

رأيت القناعة رأس الغنى

فصرت بأذيالها متمسك

فلا ذا يراني على بابه

ولا ذا يراني به منهمك

فصرت غنيا بلا درهم

أمر على الناس شبه الملك

فى مشيئة الله تعالى

يريد المرء أن يعطى مناه

ويأبى الله إلا ما أراد

يقول المرء فائدتي ومالي

وتقوى الله أفضل ما استفاد

فى قدر هذه الدنيا

يا من يعانق دنيا لا بقاء لها

يمسي ويصبح في دنياه سافرا

هلا تركت لذي الدنيا معانقة

حتى تعانق في الفردوس أبكارا

إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها

فينبغي لك أن لا تأمن النارا

فى أثر المال على العباد

وأنطقت الدراهم بعد صمت

أناسا بعدما كانوا سكوتا

فما عطفوا على أحد بفضل

ولا عرفوا لمكرمة ثبوتا

فى الصبر

ولرب نازلة يضيق لها الفتى

ذرعا وعند الله منها المخرج

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها

فرجت وكنت أظنها لا تفرج

فى تقلب الأحوال

الدهر يومان ذا أمن وذا خطر

والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر

أما ترى البحر تعلو فوقه جيف

وتستقر بأقصى قاعه الدرر

وفي السماء نجوم لا عداد لها

وليس يكسف إلا الشمس والقمر

فى دفع الشر

لما عفوت ولم أحقد على أحـد

أرحت نفسي من هم العداوات

إني أحيّي عدوي عند رؤيتـه

لأدفع الشر عني بالتحيــات

وأظهر البشر لإنسان أبغضـه

كما إن قد حشا قلبي محبـات

الناس داء ،وداء الناس قربهم

وفي اعتزالهم قطـع المودات

فى الصديق المثالي

أحب من الإخـوان كـل مواتي

وكل غضيض الطرف عن عثراتي

يوافقني في كـل أمـر أريـده

ويحفظني حيــا وبعـد ممــاتي

فمن لي بهذا ؟ ليت أني أصبته

لقـاسمته مالي من الحسنـــات

تصفحت إخواني فكان أقلهــم

على كثرة الإخــوان أهل ثقـاتي

فى الصفح الجميل

من نال مني ، أو علقت بذمته

أبرأتـه لله شاكـر منَّتــه

أَأُرى مَُعَوِّق مؤمن يوم الجزاء

أو أن أسوء محمدا في أمته

فى لطف الله بالعباد

إن كنت تغدو في الذنـوب جليـدا

وتخاف في يوم المعاد وعيـدا

فلقـد أتاك من المهيمـن عـفـوه

وأفاض من نعم عليك مزيـدا

لا تيأسن من لطف ربك في الحشا

في بطن أمك مضغة ووليـدا

لو شــاء أن تصلى جهنم خالـدا

ما كان أَلْهمَ قلبك التوحيــدا

فى أفضل ما استفاد المرء

يريد المرء أن يعطى مناه

ويأبى الله إلا مـــا أرادا

يقول المرء فائدتي ومالي

وتقوى الله أفضل ما استفادا

فى جنان الخلــد

يا من يعـانق دنيـا لا بقاء لهــا

يمسي ويصبح في دنياه سفـارا

هلا تركت لذي الدنيا معانقـــة

حتى تعانق في الفردوس أبكارا

إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنهـا

فينبغي لك ألا تأمن النـــارا

فى سوء الحفظ

شكوت إلى وكيع سوء حفظي

فأرشدني إلى ترك المعاصي

وأخـبرني بأن العـلم نــور

ونور الله لا يهـدى لعـاص

فى فن النصيحة

تعمَّدني بنصحك في انفرادي

وجنبني النصيحة في الجماعة

فإن النصح بين الناس نـوع

من التوبيخ لا ارضى استماعه

وإن خالفتني وعصيت قولي

فلا تجزع إذا لم تعط طاعـة

فى سهام الدعــاء

ورب ظلوم قد كفيت بحربــه

فأوقعه المقدور أي وقـوع

فما كان لي الإسلام إلا تعبــدا

وأدعيـة لا تتقى بـدروع

وحسبك أن ينجو الظلوم وخلفه

سهام دعاء من قِسِّي ركوع

مُريَّشة بالهدب من كل ساهــر

مُنْهلَّة أطرافها بـدمــوع

فى إدعاء الصداقة

إذا المرء لم يرعـاك إلا تكلفــا

فـدعه ولا تـكثر عليه التأسفــا

ففي الناس أبدال وفي الترك راحة

وفي القلب صبر للحبيب ولو جفـا

فما كل من تهواه يهــواك قلبـه

ولا كل من صافـيته لك قد صفـا

إذا لم يكن صفو الوداد طبيعــة

فلا خـير في ود يجيء تكلـفــا

ولا خـير في خـل يخـون خليله

ويلقاه من بعد الـمـودة بالجفــا

وينكر عيشا قد تقـادم عهــده

ويظهر سرا كان بالأمس قد خفــا

سلام على الدنيا إذا لم يكن بهـا

صديق صدوق صادق الوعد منصفا

التوكل على الله

توكلت في رزقي على الله خـالقي

وأيقنـت أن الله لا شك رازقي

وما يكُ من رزقي فليـس يفوتني

ولو كان في قاع البحار العوامق

سيأتي بـه الله العظـيم بفضلـه

ولو، لم يكن من اللسـان بناطق

ففي اي شيء تذهب النفس حسرة

وقد قسم الرحـمن رزق الخلائق

فى الوقوق على أبواب الملوك

إن الملوك بـلاء حيثما حـلـوا

فلا يكن لك في ابوابهم ظــل

ماذا تؤمل من قوم إذا غضبـوا

جاروا عليك وإن أرضيتهم ملوا

فاستعن بالله عن ابوابهم كرمـا

إن الوقوف على أبوابهــم ذل

مناجــــاة

إليك إلـه الخلـق أرفــع رغبتي

وإن كنتُ يا ذا المن والجود مجرما

ولما قسـا قلبي وضـاقت مذاهبي

جعلت الرجـا مني لعفوك سلمــا

تعاظمنـي ذنبـي فلمـا قرنتــه

بعفوك ربي كان عـفوك أعظمــا

فما زلتَ ذا عفو عن الذنب لم تزل

تـجـود وتعـفو منة وتكرمـــا

فلولاك لـم يصمـد لإبلـيس عابد

فكيف وقد أغوى صفيك آدمـــا

فياليت شعــري هل أصير لجنة

أهنـــا؟ وأمـا للسعير فأندمــا

فلله در العـــارف الـنـدب إنه

تفيض لفرط الوجد أجفانه دمـــا

يقيـم إذا مـا الليل مد ظلامــه

على نفسه من شدة الخوف مأتمـا

فصيحا إذا ما كـان في ذكـر ربه

وفيما سواه في الورى كان أعجمـا

ويذكر أيامـا مضـت من شبابـه

وما كان فيها بالجهـالة أجرمـــا

فصار قرين الهم طول نهـــاره

أخا السهد والنجوى إذا الليل أظلمـا

يقول: حبيبي أنـت سؤلي وبغيتي

كفى بك للراجـيـن سؤلا ومغنمـا

ألـست الذي غذيتني وهــديتني

ولا زلت منـانـا عليّ ومنعـمــا

عسى من لـه الإحسان يغفر زلتي

ويستر أوزاري ومـا قـد تقدمــا

تعاظمني ذنبـي فأقبلت خاشعــا

ولولا الرضـا ما كنت يارب منعمـا

فإن تعف عني تعف عـن متمرد

ظلوم غشــوم لا يـزايـل مأتمـا

فإن تنتـقـم مني فلست بآيـس

ولو أدخلوا نفسي بجــرم جهنمـا

فجرمي عظيم من قديم وحــادث

وعفوك يأتي العبد أعلى وأجسمــا

حوالي َّ فضل الله من كل جانـب

ونور من الرحمن يفترش السمــا

وفي القلب إشراق المحب بوصله

إذا قارب البـشرى وجاز إلى الحمى

حوالي إينــاس من الله وحـده

يطالعني في ظلـمـة القبرأنجمــا

أصون ودادي أن يدنسـه الهوى

وأحفظ عـهد الـحب أن يتثلمــا

ففي يقظتي شوق وفي غفوتي منى

تلاحـق خـطوى نـشوة وترنمـا

ومن يعتصم بالله يسلم من الورى

ومن يرجه هـيهات أن يتندمـــا

الحكمة
دع الأيام تفعل ما تشاء ….. وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ….. فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ….. وشيمتك السماحة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ….. وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب ….. يغطيه كما قيل السخاء
ولا تر للأعادي قط ذلا ….. فإن شماتة الأعدا بلاء
ولا ترج السماحة من بخيل ….. فما في النار للظمآن ماء
ورزقك ليس ينقصه التأني ….. وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ….. ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ….. فأنت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا ….. فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن ….. إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين ….. فما يغني عن الموت الدواء

إن المحب لمن يحب مطيـع
تعصي الإله وأنت تظهر حبه … هذا محال في القياس بديـع
لو كان حبك صادقا لأطعتـه … إن المحب لمن يحب مطيـع
في كل يوم يبتديك بنعمــة … منه وأنت لشكر ذلك مضيع

فتنة عظيمة
فســاد كبيـر عالم متهتك … وأكبر منه جـاهل متنسك
هما فتنة في العالمين عظيمة … لمن بهما في دينه يتمسك

العيب فينا
نعيب زماننا والعيب فينا … وما لزمانا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب … ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئب … ويأكل بعضنا بعضا عيانا

No Title ……….

Posted by moutaz on January 9th, 2009

The photo is the title

Maybe no need to say more than the words that this beauty girl say right now …… want to know where is this ? why this happened ? whom this girl killed to deserve this ? had she lift a rocket in face of Israelis ? had she boomed the buildings ???? had she boomed the hospitals ???? had she boomed the schools ?????????

My small daughter was playing in the garden with her friends, laughing, so happy with it’s dolls, so happy with her small balls that are made of it’s old clothes, she liked her school, her books, she had just learned how to read words, she prepared her bag day by day, she liked her drawer in the class also , she tried many times to write her lovely name on it , her name was “GAZA”…..

One day she waked up on the sound of booms , she ran ran , she bosom her dolls , and then ran and caught strongly with mother’s hand , her mother did not know what to do , she escaped to her daughter “GAZA”’s school , she thought that Israels want to boom/kill only the soldiers , she thought their target was the men who lift the rockets , the men who fights for their freedom, she thought that the school will be the safest place, she thought that the school is not listed in Zionists places.

Her Daughter “Gaza” sat on her favorite drawer , she tried again to write her name , but this time , she did it , she wrote it right , she was so happy with this , she succeeded at the end , she succeeded at the end , she succeeded at the end …. she never thought that this word gonna be the last word in her life ….

Suddenly, no alerts , no time given to leave , the school roofs become a part of the ground , everything gone , boomed , everyone killed , …. the little girl , what happened to her ???? did she rescued because the international agreed war rules deprive children killing… , NO NO , she died , she became parts , what remained is only her head …….. , her eyes which saw the last word , her mouth which said the last word ……. “GAZA”.

You know where is my daughter now , she is in the paradise, she fly , she is so so happy their ……

My Children are all children in Gaza … they are responsible of us ….. but do we feel this responsibility? …. are we protecting them from Zionists arrogance ???? No ? what a shame, what a shame ,what a shame …. We are just watching them dieing in the TVs , what a shame ………………

GOD BLESS GAZA

Our visions are limited

Posted by moutaz on December 10th, 2008

Someone may say “No, my limit is the sky and nothing can stop me”, another one may say ‘Yes . I am not able to do many things , it is so hard or unreachable , not understandable “, from what side are you?

I think both of the sides are not able to understand their human capabilities well, and in the same time both side should believe that we are creature, so we will never be perfect , the perfection is only for Allah the creator.

As a human you can only see from your eyes, and physically your seen is limited , and when you feel, you feel only from you heart not from others, you will never feel what others feel. the 1st side thinks that if he wants something he can get it by any cost, he plans works works and works expects many things and builds based on his expectations but at the end he may fail !!! why, why, what happens here??? humans reactions can not be expected, once you are ahead of something based on another human, DO NOT EXPECT ANYTHING, do not build dreams, do not think about next step, you may cause a disaster because of these expectations , so here your vision is limited and you can not expect what others can react …..

But, do I surrender ? do I stop my ambitious because of human reactions ? we are very strong creature, thanks god for this - humans reactions are not always right , so do you surrender in front of something wrong!???!!!! On another hand, do you become an evil to correct others wrong ideas, behaviors or reactions ???!! So … What to do if you tried 1 , 2 , 3 , 4 , 5 … 10 times and it failed?

Maybe it is an old idea but the answer for all questions above is “Patience“, but in the same time you need to be smart, do not loose the hope, think positively and do not let it become a weak point in your life but turn it to strong point, if you did all the things you are able to do then be satisfied and be happy :)

The question is how “Patience” can be a solution or a key to our success? as I said before; our visions are limited and we can not see everything, the only one who knows everything and can help you is Allah, and Allah may see that you are not ready to get something now but you can get it in the future, and sometimes Allah may see that you are not qualified to get something and someone else need to get it rather than you, and sometimes your faults and the wrong things you did in the past are the reason. This is fair and you need to accept this becauase it is right. so what you need to do is to think about all these things and in the same time be smart and positive and look to the things that are wrong in you and try to fix it and keep your relation very good with Allah, by time Allah may expands your vision to see the solution and help you to get it ;)

JQuery LoadOnDemand plugin

Posted by moutaz on December 10th, 2008

Sometimes you have many features in the page that needs many javascript/css files to be loaded� , so loading the javascript files each time the page loads doesn’t make sense , so I always prefer to load those files once needed or loading them in the backend where the user experience is not affected by the slowness of the page , and sometimes your site provides theme selection so refreshing the page each time the user selects a different theme also doesn’t make sense .

JQuery� provides a getScript function that loads a javascript files using Ajax Get !! and you can provide a callback function that will be called once the script is loaded successfully .

I have implemented the idea in different way , My plugin can get javascript and css files by loading it as a new element to the header tag .� and can be used as follow:

<script type="javascript">
<!--
$.loadScriptCSS("getJSValidators.js" , "javascript", "isValidName" , 
"CheckForm");
//-->
</script>

1st argument� : the url of the file

2nd argument :the type ( javascript , css)

3rd argument : a function name exists in the js file that will be used by the plugin to check if the js file is loaded or not

4th argument :the callback funciton to be called once the js file is loaded correctly

Enjoy jquery-loadondemand


Copyright © 2007 Al-Mu’taz Bellah Ahmad Salahat. All rights reserved.